يشق نور الصباح
أشرعة النوافذ
وتنزوي استار الليالي
وتفر دمعة من بقايا حلم
طاردناه ... وظل يلاحقنا
وبعد حين
تنبض في أطرافنا الحكايات
من قصاصات .. كانت قديماً
كما نظن قصاصات
تبدو لنا .. كما نبدو لها
شخوص رواية
من بقايا دمع .. ونزق طفولة
وارتعاشات صبي
بين الرهبة وعلامات الفحولة
يغسل نور الصباح
رائحة النعاس
ويهذب الأنفاس
ويدفع بالدماء .. نحو الفكرة
وجلبة أصوات الباعة
وحركات السير
وازدحام النهار
ويبقى وجهك الأثير لدى
أطارده
ويلاحقني بين الوجوه
ويكشف صندوق اسراري
عن قصاصات وصورة
كنت قديما
أظنها قصاصات
لقصيدة مكسورة
تبدو لي الآن .... كما أبدو لها
نصف الحكاية
وابحث عن نصفي المفقود
فينساب اللحن شجيا
.....................»
سوف تلهو
بنا الحياة
وتسخر ... فتعالى
تعالى ... أحبك الآن أكثر ..«ـ



تعليقات
إرسال تعليق